الشيخ نبيل قاووق

121

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

سِنَانٍ ، عَنِ الصَّبَّاحِ السُّدِّيِّ ، وسَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ ، ومُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ مُؤْمِنِ الطَّاقِ ، وعُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ « عليه السلام » ، وَمُحَمَّد بْن الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّد بْن الْحَسَنِ الصَّفَّار ، وسَعْد بْن عَبْدِ اللهِ ، عن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ ، ويَعْقُوب بْن يَزِيدَ ، ومُحَمَّد بْن عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنِ الصَّبَّاحِ الْمُزَنِيِّ وسَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ ، ومُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَحْوَلِ ، وعُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ « عليه السلام » : أَنَّهُمْ حَضَرُوهُ ، فَقَالَ « عليه السلام » : . . . إِنَّ اللهَ الْعَزِيزَ الْجَبَّارَ عَرَجَ بِنَبِيِّهِ « صلى الله عليه وآله » إِلَى سَمَائِهِ سَبْعاً . . . ثُمَّ عُرِجَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَنَفَرَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى أَطْرَافِ السَّمَاءِ ، ثُمَّ خَرَّتْ سُجَّداً ، فَقَالَتْ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، رَبُّنَا ورَبُّ الْمَلَائِكَةِ والرُّوحِ ، مَا أَشْبَهَ هَذَا النُّورَ بِنُورِ رَبِّنَا . فَقَالَ جَبْرَئِيلُ « عليه السلام » : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ . فَسَكَتَتِ الْمَلَائِكَةُ ، وفُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، واجْتَمَعَتِ الْمَلَائِكَةُ ، ثُمَّ جَاءَتْ فَسَلَّمَتْ عَلَى النَّبِيِّ « صلى الله عليه وآله » أَفْوَاجاً ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا مُحَمَّدُ ، كَيْفَ أَخُوكَ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ . قَالَتْ : فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنَّا السَّلَامَ . فَقَالَ النَّبِيُّ « صلى الله عليه وآله » : أَتَعْرِفُونَهُ ؟ فَقَالُوا : كَيْفَ لَمْ نَعْرِفْهُ ، وقَدْ أَخَذَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِيثَاقَكَ ومِيثَاقَهُ مِنَّا ، وإِنَّا لَنُصَلِّي عَلَيْكَ وعَلَيْهِ . . . ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ، . . . فَاجْتَمَعَتِ الْمَلَائِكَةُ وفُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وقَالَتْ : يَا جَبْرَئِيلُ ، مَنْ هَذَا الَّذِي مَعَكَ ؟ فَقَالَ : هَذَا مُحَمَّدٌ « صلى الله عليه وآله » . قَالُوا : وقَدْ بُعِثَ ؟